المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية يتحدث حول زياراته الراعوية الحالية

المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية يتحدث حول زياراته الراعوية الحالية

مكتب اعلام البطريركية اللاتينية
2018/02/14

بدأ رئيس الأساقفة المطران بييرباتيستا بيتسابالا، المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية، سلسلة من الزيارات لرعايا البطريركية اللاتينية مع بداية شتاء ٢٠١٧، والتي من المقرر انتهائها مع بداية صيف هذا العام. بعد زيارته لعدة رعايا في فلسطين، كان من بينها رعية الطيبة والزبابدة وجنين ويافة الناصرة والناصرة والرامة، تكلّم سيادته عن تجربته في جوابه عن بعض الأسئلة التي طرحها مكتب إعلام البطريركية.

بدأت زياراتك الراعوية مع بداية عيد الميلاد والتي ستنتهي في شهر تموز القادم. ماذا تتوقع من هذه الزيارات؟

في العام الماضي، رأيت من الضروري أن أقابل كهنة الرعايا للتعرف عليهم عن قرب، وأن أرى بصورة مباشرة أحوال الرعية بعيون راعيها والعاملين فيها. أما هذه السنة، فقد تمحورت رغبتي حول لقاء أبناء هذه الرعايا. بالرغم من قصر مدتها، إلا أن الزيارات سمحت لي بأخذ صورة عن الرعايا. تتبع الزيارات نفس النمط بالابتداء بالاحتفال بالقداس الإلهي ولقاءات مع السلطات المحلية والمجلس الرعوي والمسؤولين عن النشاطات الرعوية، مع العلم أن الزيارة تُنظم مع كل رعية على حدى بحسب الواقع الذي تعيشه.

هل وجدت تبايناً في واقع الرعايا؟

نعم. إنها من الأمور التي أثارت اهتمامي. في البداية، تختلف الحياة الرعوية في الناصرة مثلاً عن باقي الرعايا كونها الأكبر في الأبرشية. كما ويختلف السياق الجغرافي السياسي الذي من شأنه أن يلعب دوراً مهماً في الحياة اليومية لأبناء الرعايا، فالتجارب التي يعيشها المرء في فلسطين تختلف عن تلك التي يعيشها المؤمنون في إسرائيل، وهذا بدوره له أثر كبير على الحياة في الكنيسة.

هنالك بعض من الرعايا التي يديرها الآباء الفرنسيسكان كتلك الموجودة في الناصرة، هل يغير ذلك أي شيء بالنسبة لك كرئيس للأساقفة؟

نعم، لأن كهنة هذه الرعايا هم من الرهبان ويتبعون في هذه الحالة حارس الأراضي المقدسة وليس الأسقف بطريقة مباشرة. ولكن في النهاية هم عبارة عن رعايا، يشكّلن جزءًا من الأبرشية التي تقع تحت نطاق صلاحيتي.

في هذه المرحلة من الزيارات، هل رأيت أية نقاط قوة أو تحديات تواجهها الرعايا؟

لا يزال الوقت مبكراً للقيام بأي تقييم، فأنا أفضّل الانتظار لنهاية الزيارات. لكن أستطيع أن أشير قبل كل شيء إلى غنى النشاطات التي تقدمها الرعايا، فنشاطاتها مفعمة بالحياة وتتعدى الحياة الليتورجية. من ناحية أخرى، أدركت أنه من الصعب في بعض الأحيان التواصل بين الرعايا والبطريركية. إنه أمر مهم أن يكون التواصل بيننا متاحاً وسهلاً.

بالتأكيد أن من خلال هذه الزيارات زادت معرفتك بالرعايا. كيف تستطيع البطريركية ان ترافق أبناءها في صعابها؟

إن هذه الزيارات تثير الحماس وفي الوقت نفسه تُظهر محدوديتي الكبيرة. يجب أن أتقبل حقيقة أنني غير قادر على تقديم حلول لجميع المعضلات. لحسن الحظ، نستطيع تقديم الأجوبة لأمور محددة، كوضع وسائل لتحسين مسألة التواصل بيننا مثلاً.

علق عن طريق الفيس بوك علق عن طريق الموقع

التعليقات

أرسل تعليقا

لن يظهر للقراء